مبيعات العقارات التركية للاجانب وصلت إلى أرقام قياسية
* تحديث: وفقاً للقرار المنشور في الجريدة الرسمية، تمت إضافة تيسير جديد إلى اللائحة بتاريخ 13.05.2022. يمكن للأجانب الذين يبرمون عقداً لدى كاتب العدل (النوتر) لبيع المساكن ويتعهدون بـ شراء عقار بقيمة 400,000 دولار أمريكي الحصول على الجنسية التركية. اقرأ المزيد عن هذا الخبر
وصلت مبيعات العقارات للأجانب في تركيا خلال عام 2018 إلى مستويات قياسية، حيث استفاد المشترون من جنسيات عديدة من سعر الصرف المربح، وعملية الشراء السريعة، والحوافز الإضافية مثل برامج الجنسية السريعة.
تم بيع أربعين ألف عقار لمختلف الجنسيات في أماكن متفرقة من البلاد، بما في ذلك الوجهات الأكثر طلباً مثل إسطنبول وأنطاليا وبورصة. وكانت النتيجة زيادة بنسبة 78.4% في المبيعات السنوية، ويبدي المطلعون على الصناعة تفاؤلاً باستمرار هذا التوجه.
تظهر الأرقام الصادرة عن معهد الإحصاء التركي (Turk Stat)، البوابة الإحصائية الرسمية للحكومة، أن مبيعات المنازل للأجانب في عام 2017 بلغت 22,234 وحدة، بينما قفزت بيانات عام 2018 لتصل إلى رقم مذهل قدره 39,663 عقاراً.
وبينما بدأ الربعان الأول والثاني من عام 2018 بداية جيدة، فقد انطلقت المبيعات بشكل صاروخي من يوليو إلى ديسمبر، خاصة في سبتمبر عندما خفضت الحكومة مبلغ برنامج "الجنسية التركية عبر الاستثمار" من مليون دولار أمريكي إلى 250,000 دولار أمريكي فقط (تم تعديله لاحقاً إلى 400,000 دولار).
أشهر 4 أماكن لمبيعات العقارات للأجانب في تركيا
1. إسطنبول: موطن المشاريع العملاقة في تركيا
تماشياً مع السنوات السابقة، كانت الوجهة الأولى للأجانب الذين يشترون العقارات التركية هي إسطنبول. تباع المشاريع الجديدة في المناطق المحيطة مثل بيوك شكمجة وأفجلار بأسعار أقل من قلب المدينة، كما تطلع العديد من المستثمرين أيضاً إلى شراء عقارات في وحول مناطق المشاريع العملاقة في إسطنبول مثل المطار الثالث الجديد ومسار القناة المخطط له.

2. منطقة أنطاليا: المدينة والمنتجعات الساحلية
جاءت منطقة أنطاليا المطلة على البحر الأبيض المتوسط في المركز الثاني. تمتلك المدينة ومنتجعات العطلات الساحلية المحيطة بها محفظة واسعة من الشقق والفيلات الفاخرة والاقتصادية، ولكن مناطق مثل ألانيا تزداد شعبيتها، حيث تسعى المجالس المحلية للترويج لنفسها محلياً ودولياً.
تشمل النقاط العقارية الساخنة الأخرى في المنطقة "بليك"، عاصمة الغولف في تركيا، وكالكان، وجهة الفيلات الفاخرة، لكن المدينة لا تزال وجهة مفضلة بفضل شاطئي لارا وكونيالتي اللذين يصنفان كأفضل الشواطئ في البلاد.

3. بورصة تنال ثقة مشتري الخليج
تثبت بورصة مرة أخرى شعبيتها لدى الجنسيات العربية. لقد كانت متأخرة نوعاً ما في عملية إعادة تطوير سوق الإسكان في تركيا، لكن الأسعار المنخفضة والتشابه الثقافي وضعاها على رأس القائمة للمشترين من دول مجلس التعاون الخليجي.
تقع بورصة في شمال غرب الأناضول، وهي رابع أكبر مدينة في تركيا. في عام 2014، تم إدراج المباني التاريخية في المركز وقرية "جوما لي كيزيك" في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي. كما يحصل مشتري العقارات هناك على أفضل ما في العالمين، حيث يبعد جبل "أولوداغ" للتزلج مسافة ساعة واحدة فقط بالسيارة.
4. طرابزون: جوهرة الشمال الشرقي
ظهرت طرابزون أيضاً في قائمة أفضل عشر وجهات يشتري فيها الأجانب العقارات. تقع المدينة في شمال شرق تركيا، وتجذب الجنسيات الخليجية ليس فقط بسبب الأسعار الممتازة، ولكن لأنها بوابة لجبال "كاتشكار" وبعض من أجمل المناظر الطبيعية في تركيا.
تعتبر أماكن مثل مرتفعات "آيدر" وبحيرة "أوزونغول" ملاذاً رائعاً لقضاء عطلات نهاية الأسبوع. تبدأ أسعار العقارات المعروضة للبيع في طرابزون من حوالي 150,000 ليرة تركية (حسب بيانات سنة التقرير)، وهو ما فتح السوق أمام العديد من المشترين لأول مرة وأصحاب الميزانيات المحدودة.
اشترت الجنسيات الشرق أوسطية معظم العقارات العام الماضي، يليهم الروس الذين يفضلون عموماً مناطق البحر الأبيض المتوسط. وبالنسبة لعام 2019، يتوقع المطلعون أن تصل مبيعات العقارات للأجانب في تركيا إلى رقم مذهل قدره 50,000 وحدة. ومع استفادة المستثمرين من الحوافز الحالية، يتوقعون أيضاً زيادة شعبية العقارات التجارية.



